Loading...







الرئيسية/مشاريع الهيئة/جريمة حرب بتوقيع اسرائيل


جريمة حرب بتوقيع اسرائيل

عدد المشاهدات : 15
د.مجد عيون السود

حرر بتاريخ : 2025/11/28





*جريمة حرب بتوقيع اسرائيل*
 *مقال قانوني بقلم د.مجد عيون السود.* 
 *28 تشرين الثاني 2025.* 
اسرائيل ، ذلك الكيان الذي تاريخه مليئ بالدم والانتهاكات وضرب سيادة الدول ، جاء ليسجّل اليوم فعلاً جرمياً جديدًا بحق الدولة السورية في بلدة بيت جن جنوب سوريا.
 *اولًا : الواقعة:* 
في يوم الجمعة الواقع في ٢٨ تشرين الثاني من العام ٢٠٢٥ دخلت دورية اسرائيلة من قوات الفرقة (٢١٠) الإسرائيلية وتغلّلت في الأراضي السورية لاعتقال أشخاص يتبعون للجماعة الاسلامية بحجّة معلومات استخباراتية اسرائيلية ضدهم فتمّت مواجهة الدوريات من أهالي البلدة الأبطال مما دفع العدوان لقصف البلدة قصفًا همجيًا ضروسًا وارتكاب مجازر وجرائم ترتقي لمستوى "جريمة حرب" 

 *ثانًيا: قراءة الواقعة وفق القانون الدولي:* 
الكيان الاسرائيلي بهذا التصرّف فعله يُعتبر جريمة من مختلف الأصعدة : 
١.  انتهاك لسيادة الدولة السورية:  فالكيان المجرم قام بالتوغّل والدخول داخل الأراضي السورية دون اذن أو موافقة من الحكومة السورية وهذا مايضرب بسيادة الدولة السورية ويُعتبر انتهاكًا لها، كما يضربُ مبادئ القانون الدولي عرض الحائط وتحديدًا ميثاق الأمم المُتحدة التي تَحظُر استخدام اي دولة للقوّة تجاه دولة أخرى.

٢. اضافةً لاعتبار هذا التصرّف انتهاكًا لسيادة الدولة السورية وانتهاكًا للقانون الدولي العام يُعتبر هذا التصرّف انتهاكًا صارخاً لحقوق الانسان فبهذا التصرّف وجدنا جرائم قتل واعتقال تعسفي وعمليات تعذيب وهذا مايُخالف الإعلان العالمي لحقوق الانسان م٣، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية م٦، وضرب لاتفاقيات جنيف الّتي تؤكّدُ على حماية المدنيين في النزاعات المُسلّحة الأمر الذي يؤكّد ان هذا الفعل هو ضرب للقانون الدولي لحقوق الانسان.

 *ثالثاً : رد فعل الدولة السورية* 
اعتبرت الدولة السورية من خلال وزارة الخارجية هذا الفعل الشائن هو جريمة حرب مكتملة الاركان من حيث العنصر المعنوي المتمثل بالنية الجرمية، والعنصر المادي المتمثل بالفعل الجرمي، والنتيجة المتمثلة بالقتل والضحايا .
والدولة السورية تنظر حقيقةً انّ هذه السلوكيات لاتعود  إلّا بشحن الأجواء ورفع مستوى التوتر اقليمياً تجاه اسرائيل .

 *الخاتمة :* 
اسرائيل كيان مغتصب يهوى الحروب وعلى فعلته النكراء المُدانة دوليًا يتصدّر الى المشهد أهمية انجاز الاتفاق الامني مع هذا الكيان الذي سيضع لعجرفته حدودًا ويرتب علاقاته بشكل أفضل مع الدولة السورية بما يضمن لبلدنا الاستقرار ومتابعة مسيرة الازدهار على يد *السيد الرئيس احمد الشرع حفظه الله* .

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد


إليك فيديو عن أخر أعمال وأخبار الهيئة


تواصل معنا

أرسل لنا رسالة